يرجى الانتظار قليلاً لضبط
حبيب بن أوس الطائي هو الشاعر المكنى بـ:
من الخصائص العامة للأدب العباسي:
شاع فن الرثاء واتخذه بعضهم وسيلة لتجسيد المثل العليا كما هو عند المتنبي
التشبيه: هو عقد موازنة بين شيئين اشتركا في صفة أو أكثر.
يرى أبو العتاهية أن نسب الرجال يقاس بـ:
قال الشاعر: فتح تفتح أبواب السماء له ** وتبرز الأرض في أثوابها القشب البيت يشتمل على:
(الزهد والحكمة) قصيدة لأبي العتاهية من الشعر:
الاستعارة التصريحية: هي ما حذف فيها المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه.
قصيدة أبي العتاهية في الزهد من الشعر العمودي.
أنكر الشعراء الالتزام بتقاليد القصيدة القديمة فيما يخص المقدمة الطللية، هذه الخاصية تعد من خصائص الشعر في العصر:
ما ذكر فيه الأداة يسمى تشبيهاً:
أصبحت الحكمة جزءاً من الشعر كله خاصة المديح في العصر العباسي.
وجه الشبه يجب أن يكون أقوى وأظهر في:
التشبيه المرسل هو ما ذكر فيه وجه الشبه.
(صنوبري الأندلس) هو لقب للشاعر الأندلسي ابن خفاجة.
(رأيت أسداً يرمي العدو)، في الجملة:
قال الشاعر: وخوفوا الناس من دهياء مظلمةٍالشطر المتمم لهذا البيت:
أبو تمام في قصيدته فتح عمورية يصور المعركة ويسخر من:
قال الشاعر: والعلم في شهب الأرماح لامعة ... بين الخميسين لا في السبعة الشهب نظم هذا البيت في غرض:
في قول الشاعر: وكأن الشمس المنيرة دينارٌ *****جلته حدائد الضراب
التشبيه المرسل هو:
رثاء المدن هو من الاتجاهات التي توسع فيها الأندلسيون وفاقوا فيها المشارقة
انتشرت الفتن في بلاد الأندلس، وكثرت الحروب الطاحنة وكانت سبباً في رحيل الشعراء عن أوطانهم فظهر شعر:
يوازن أبو تمام في قصيدته بين وقعة عمورية و:
في قوله تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيباً﴾ استعارة مكنية.
قال الشاعر: لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى في البيت السابق:
قال أبو تمام: تخرصاً وأحاديث ملفقة *** ليست بنبع إذا عدت ولا غرب النبع والغرب نوعان من أنواع الكواكب
قال الشاعر: عجائباً زعموا الأيام مجفلةٌ الشطر المتمم لهذا البيت هو:
أنكر شعراء العصر العباسي الالتزام بتقاليد القصيدة القديمة فيما يخص المقدمة الطللية.
قال الشاعر: والعلم في شهب الأرماح لامعة................ الشطر المتمم لهذا البيت هو:
قال الشاعر: "فتح تفتح أبواب السماء له..."، في البيت السابق صورة بلاغية هي استعارة.
قال الحجاج: إني أرى رؤوساً أينعت وحان قطافها في القول السابق:
الصفة المشتركة بين طرفي التشبيه تسمى وجه الشبه وتكون أقوى وأوضح في المشبه به منها في المشبه
قال الله تعالى: ﴿والصبح إذا تنفس﴾
قال الشاعر: عجائباً زعموا الأيام مجفلة ........ عجز البيت.
في قول أبي العتاهية: (رجلاً يصدق قوله بفعال) يقصد به:
التشبيه البليغ هو ما:
قال الشاعر: وإذا المنية أنشبت أظفارها ** ألفيت كلّ تميمة لا تنفع البيت يشتمل على:
في قولنا: (الجواد في السرعة برق خاطف) تشبيه:
قال الشاعر: يا يوم وقعة عمورية انصرفت عنك المنى حفلاً معسولة الحلب (يا يوم وقعة عمورية) أسلوب إنشائي نوعه نداء، الغرض منه:
السهولة والوضوح والقرب من إفهام الناس لغة يتطلبها غرض شعري هو:
من الخصائص الفنية لشعر الزهد سهولة الألفاظ ورقتها.
من الأسباب التي أدت إلى ضعف الأدب في العصر العباسي: العدل الاجتماعي.
قال الشاعر: تخرصاً وأحاديثاً ملفقة ** ليست بنبع إذا عدت ولا غرب (النبع والغرب):
أكثر كتّاب العهد الثاني في العصر العباسي من:
(التشبيه يزيد المعنى وضوحاً ويكسبه تأكيداً) قائل هذه العبارة:
في قول الشاعر: وخوفوا الناس من دهياء مظلمة.....................
وردت كلمة (دهياء) بمعنى شجر صلب
الاستعارة التصريحية هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به
قال الشاعر: قطعت منك حبائل الآمال ** وخططت عن ظهر المطي رحالي المخاطب هنا:
قال الشاعر: ولئن ينست لَرَّبَّ برقةٍ خُلَّبِ ** بوقتْ لذي طمعٍ وبرقةِ آلِ (البرق الخَلَّب):
الوصف عند العرب:
ما صرح فيها بلفظ المشبه به هي:
طالت القصائد في العصر العباسي حتى كادت تقترب من الملاحم كما هو الحال عند:
في قوله تعالى: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب﴾ تشبيه:
التشبيه الذي تذكر فيه الأداة يسمى:
أشعار أبي العتاهية مثلت اتجاه الزهد في العصر:
قال الشاعر: كان أخلاقك في لطفها ورقة فيها نسيم الصباح وجه الشبه في البيت السابق:
التشبيه المجمل هو:
أول من فتح باب الوعظ والتزهد هو:
(زبطرة) مدينة في طرف بلد الروم كانت تحت الحكم الروماني.
مثلت أشعار أبي العتاهية لوناً في الأدب الجديد طابعه:
بنى أبو العتاهية قصيدته على عدة أفكار، تناول في الفكرة الأولى:
الغرض الشعري الذي تطور عن شعر الزهد وتميز بالتأمل هو التصوف.
اللفظ المنقول بين المشبه والمشبه به هو المستعار له
لمشاهدة جميع الأسئلة وإجراء الاختبارات كاملة وحفظ نتائجك، يرجى الاشتراك.