يرجى الانتظار قليلاً لضبط
من أسس القيادة الرشيدة في الإسلام:
كثير من الصحابة يهاجرون متخفين خوفاً من:
(ما جاء بك يابن الخطاب) من القائل:
دخل الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أمي وأنا غلام فأدبرت خارجاً فنادتني أمي يا عبد الله تعال خذ : فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تعطيه ؟ قالت أعطيه تمراً قال : أما أنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة، من المتحدث:
(يا رسول الله جئتكم لأومن بالله وبرسوله) هذه العبارة قالها :
عندما استشار الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - صحابته فيما يفعل بالأسرى فكان رأي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:
(إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا) هذه العبارة الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالها عند :
ذهب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى دار ........ ليعلن إسلامه .
يكون العمل الصالح سبباً في:
القائل : (والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه) هو :
أول زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي السيدة .......................:
(فمن أراد أن تثكله أمه أو ييتم ولده ، أو ترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي) . يدل قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هذا على :
الأرملة : هي المرأة التي :
من صفات القائد الرشيد :
القائل : (ما صليت وراء إمام أخف صلاة من النبي - صلى الله عليه وسلم -) هو :
في العام السابع للهجرة جف الزرع والضرع وتحولت الأرض إلى ما يشبه لون الرماد.
(إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم احداً) ، القائل : الأقرع بن حابس
(قبح الله وجوهكم وأذلكم) قالها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بأعلى صوته لـ:
عندما سئلت إحدى زوجات النبي - صلى الله عليه وسلّم - عما يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت : (كما يصنع أحدكم ، يحمل هذا ويحط هذا ويخدم في مهنة أهله) فمن القائلة ؟
كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتفقد جيشه فرداً فرداً فإذا وجد مريضاً أو ضعيفاً أو صغيراً لا يقوى على مواقف الطعان ف:
كانت الخلافة عند عمر - رضي الله عنه - تعني مسؤولية كبرى تجاه الإسلام.
(يا رسول الله جئتك لأومن بالله وبرسوله) هذه العبارة قالها:
من الصحابي الجليل الذي أشار للرسول - صلى الله عليه وسلم - مكان معسكر جنده في غزوة بدر ؟
(كانت يدي تطيش في الصحفة)، الصحفة هي:
سئلت السيدة عائشة - رضي الله عنها - ماذا كان يصنع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بيته فأجابت:
كان موقف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من أسرى غزوة بدر هو:
في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تم توسيع رقعة الدولة الإسلامية حيث تم فتح بلاد:
كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يهش لصاحباتها ويصلهن بالهدايا ، ويسعى لبرهن :
(إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا) قائل هذه العبارة :
(مَنْ لاَ يَرْحَمُ لا يُرْحم) ورد هذا الحديث في درس :
من آثار دخول عمر - رضي الله عنه - في الإسلام:
(أرأيت هذا المنزل؟ أمنزلا أنزلكه الله ...........) القائل:
(إن الله علمه كيف يداوي القلوب المريضة)، القائل:
من وفاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - لزوجته خديجة - رضي الله عنها ـ :
(يا غلام سم الله تعالى - وكل بيمينك ، وكل مما يليك) قالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لـ :
(فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضم أبناء جعفر إلى صدره ويمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالخير ويقول : ...... في الدنيا والآخرة) .
لمشاهدة جميع الأسئلة وإجراء الاختبارات كاملة وحفظ نتائجك، يرجى الاشتراك.